د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

428

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

حادثا ، فله محدث . سمّي شرطيّا ؛ لأنه شرط وجود المقدّم لوجود التالي ، بكلمة الشرط ، وهو ( إن ) و ( إذا ) وما يقوم مقامهما ( غ ، ع ، 110 ، 22 ) - ( الشرطيّ المتصل ) يتركّب من مقدّمتين : إحداهما : مركّبة من قضيتين قرن بهما صيغة شرط . والأخرى : حملية واحدة ، هي المذكورة في المقدّمة الأولى بعينها ، أو نقيضها ، ويقرن بها كلمة الاستثناء ( غ ، ع ، 151 ، 19 ) - المقدّمة الثانية لهذا القياس ( الشرطي المتصل ) ، استثناء لإحدى قضيتي المقدّمة الأولى : إمّا المقدّم أو التالي . والاستثناء إمّا أن يكون : لعين التالي أو لنقيضه . أو لعين المقدّم أو لنقيضه . والمنتج منه اثنان ، وهو : عين المقدّم ونقيض التالي . وأمّا عين التالي ، ونقيض المقدّم ، فلا ينتجان ( غ ، ع ، 152 ، 21 ) - يتطرق إلى مقدّمات هذا القياس ( الشرطي المتصل ) أيضا السلب والإيجاب ( غ ، ع ، 155 ، 1 ) - أصناف الخبر ثلاثة . أولها الحمليّ وهو الذي يقال فيه إنّ كذا كذا أوليس كذا . والثاني والثالث هو الشرطيّ وهو أن يكون التأليف فيه بين الخبرين قد أخرج كل واحد منهما عن خبريته ثم حكم على أحدهما بأنّ الآخر يلزمه وهو الشرطيّ المتصل ، أو بأن الآخر يعانده وهو الشرطيّ المنفصل - مثال المتصل قولك : إن كان هذا إنسانا كان حيوانا ، فإنّه لولا حروف الشرط والجزاء لكان كل واحد من قولك هذا إنسان هذا حيوان خبرا بنفسه - ومثال المنفصل : العدد إمّا زوج وإمّا فرد ( ر ، ل ، 9 ، 9 ) - إنّ ما يسمّونه « الشرطي المتصل » مضمونه الاستدلال بثبوت الملزوم على ثبوت اللازم ، وبانتفاء اللازم على انتفاء الملزوم ، سواء عبّر عن هذا المعنى بصيغة الشرط أو بصيغة الجزم ( ت ، ر 1 ، 171 ، 24 ) - « الشرطي المتصل » استدلال باللزوم بثبوت الملزوم الذي هو المقدّم ، وهو الشرط ، على ثبوت اللازم الذي هو التالي ، وهو الجزاء ؛ أو بانتفاء اللازم وهو التالي ، الذي هو الجزاء ، على انتفاء الملزوم الذي هو المقدّم ، وهو الشرط ( ت ، ر 2 ، 205 ، 11 ) شرطي منفصل - الشرطي المتصل ضربان أولان والشرطي المنفصل ثلاثة أضرب أول ، فالشرطية الأول كلها خمسة ضروب ( ف ، ق ، 31 ، 10 ) - كل شرطي منفصل كانت معانداته اثنتين فقط وكان عنادها تاما فإنه إذا استثني أيّهما اتفق أنتج مقابل الآخر وإذا استثني مقابل أيّهما اتفق أنتج الآخر بعينه ( ف ، ق ، 32 ، 18 ) - إذا كانت ( معاندات الشرطي المنفصل ) أكثر من اثنتين وكان عنادها تاما فإنه إذا استثني أحدها أيّها اتفق أنتج مقابلات الباقية ( ف ، ق ، 33 ، 2 ) - الثاني من القياسات الشرطية يسمّى الشرطي المنفصل وأصناف هذه كثيرة ، والشريطة هاهنا قولنا إما وما جرى مجراها وهي « تدلّ » على عناد أحد الأمرين للآخر ومباينته له وانفصاله عنه ، فالمقدّم من جزئي المقدمة الشرطية هو أيّهما اتفق من هذين أن قدّم في القول وأيّهما قدّم جاز ( ف ، ق ، 84 ، 3 )